"المؤتمر العالمى السابع للإفتاء" يتبنى مواجهة التغيرات المناخية

تختتم اليوم الثلاثاء بالقاهرة، فعاليات المؤتمر العالمى السابع للإفتاء الذى نظمته دار الإفتاء المصرية تحت مظلة الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم ، بهدف

تختتم اليوم الثلاثاء بالقاهرة، فعاليات المؤتمر العالمى السابع للإفتاء الذى نظمته دار الإفتاء المصرية تحت مظلة الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم ، بهدف مناقشة موضوعات تتعلق بـالفتوى وأهداف التنمية المستدامة.

 شارك في المؤتمر وزراء وعلماء ومفتون من 90 دولة حول العالم، كما شهد تمثيلا عالى المستوى من الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، واستهدف الربط بين عمارة الأرض وتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية فى الكون. وشملت أجندة المؤتمر عدة محاور، منها: دَور الفتوى فى القضاء على الفقر والجوع وتحقيق رفاهية الشعوب، كما بحث سبل إعادة بناء الوعى البشرى تجاه قضايا البيئة والمناخ، كما ناقش دَور الفتوى فى مواجهة معوقات التنمية ودعم الاقتصاد الوطني.

 وشهد المؤتمر إطلاق العديد من المبادرات العالمية، من بينها: الإعلان عن ميثاق إفتاء عالمى لمواجهة التغيرات المناخية.

 ويرى المراقبون أن المؤتمر العالمى السابع للإفتاء جاء مع اقتراب انعقاد الدورة السابعة والعشرين لقمة المناخ العالمية cop27 التي ستعقد بشرم الشيخ وما يمثله هذا الحدث المهم من فرصة سانحة للبشرية كلها لإعادة التأكيد على تحمل المسئولية حيال هذا الأمر الذي لا بد أن يتحمل كل إنسان نصيبه من المسئولية حياله بدعم وتعزيز جهود مواجهة تغير المناخ والتكيف مع آثاره السلبية، والبناء على الزخم الإنساني والإرادة المتوافرة من كافة الأطراف، ومن ثم تأتي الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم لأخذ موقعها المرجوِّ منها، وتفعيل دَورها في تحقيق التنمية المطلوبة، وذلك انسجامًا مع الواقع المعاصر من خلال هذا المؤتمر الذي يأتي هذا العام تحت عنوان: ( الفتوى وأهداف التنمية المستدامة) ، حيث سيقدم المؤتمر إجابات شافية عن أسئلة إنسانية حائرة حول موضوع التنمية المستدامة، وما يتعلق بتغير المناخ، خاصة وأن العالم يدرك حجم المسئولية الملقاة على عاتق الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء كمؤسسة تتحمل مسئولية مجال الإفتاء في العالم وما تقدمه للعالم من إسهامات في مواجهة المشكلات وحلها، فهى تعي جيدًا أن أنظار الشعوب تتجه إلى الخطاب الديني وإلى الأديان وقادتها؛ حيث أن الأديان لها مقاصد كبري فى مقدمتها عبادة الله الأحد ، وحفظ النفس، وعمارة الكون. وقد أصبح والعمران والتنمية المستدامة الآن مطلبًا عالميًّا كما انه مقصدٌا من مقاصد الشرع، فالتنميةٌ المتوازنة والشاملة التى لا إفساد فيها، ستعطى أفضل النتائج المرجوَّة لهذا الكوكب.

كما نوه البرنامج عن أن ميثاق الافتاء لمواجهة التغيرات المناخية سيساهم فى علاج أهم أهدف التنمية المستدامة وأخطرها في الوقت الراهن؛ وهو مواجهة التغيرات المناخية، وقد تمَّ التوافق علي هذا الميثاق وصياغته انطلاقًا من الأصول الإسلامية الأخلاقية والفقهية والشرعية، تعميقًا للوعي بمخاطر التغيرات المناخية على كافة مجالات الحياة الإنسانية.

وختاما فإن الموقف الراهن للكوكب الذي نعيش عليه يحتاج منا جميعًا سرعة التحرك لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرض من تبعات هذه التغيرات جميعها، واعتبار أن كل وسيلة أو تدبير يسهم فى حماية البيئة والمناخ هو من باب الواجب الديني والوطني والإنساني على حد سواء.

جاء هذا الخبر في برنامج (حدث في خبر)، يذاع على أثير شبكة الإذاعات الدولية عبر محطة صوت مصر من القاهرة، إعداد محمد العطار، تقديم محمد علي.


Katen Doe

جيهان الشاذلي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من إذاعة

القاهرة الكبرى: (أغانٍ منسية) يحتفى بذكرى ميلاد شادية العرب سعاد محمد

يحتفي برنامج (أغانٍ منسيّة) الأحد 1 فبراير، بذكرى ميلاد شادية العرب المطربة الكبيرة سعاد محمد.

الملف الاقتصادي يتصدر أجندة "ستارمر" في زيارته التاريخية للصين

قالت عزة الزفتاوي المراسلة بلندن إن بريطانيا والصين تبدآن جولة جديدة من الانخراط الاقتصادي مع وصول رئيس الوزراء البريطاني كير...

كاتب صحفي: منتدى التعاون العربي الهندي سيسهم في تعزيز التعاون المشترك

قال مراد فتحي الكاتب المتخصص في الشؤون العربية إنه في إطار تعزيز العلاقات العربية مع التجمعات الإقليمية والدولية خاصة دول...

قافلة المساعدات 125 من "زاد العزة" تنطلق إلى غزة

قال المراسل محمد عبد الصبور إن القافلة ال125 تحت اسم "زاد العزة من مصر إلى غزة" انطلقت محملة بآلاف الأطنان...